السبت، 5 ديسمبر 2009

احلامي فى مصر

احلامي فى مصر

كوني شاب مصري وعايش فى مصر قررت ان احلم حلم جديد يليق بسنة 2010

من الغريب ان يكون لك حلم فى مصر والاغرب ان تكون مثلي كل سنة بتحلم حلم جديد

ابوالسيد سنة 1994

مدمار سباق صغير " تراك – حلبة سباق "

ومجموعه من الصغار يبلغ اعمارهم 7 سنوات بالتحديد

ويقف والدي يشجع ابو الروس تاركا ابنه ابوالسيد

ما أجمل ان يصطحبك والدك ليشجع خصمك

ما كان يحبسني فى البيت ويريح دماغه بدل مصاريف مواصلات ووجع دماغ

بدأ السباق

وهاتك يا جري

ترجن ترجن ترجن

كنت اول واحد فيهم الحمد لله ووالدي كان واقف مزهول ومش مصدق نفسه

وبعد ثواني

الرباط بتاع الكوتشي اتفك

المنظر الطبيعي لأبوالسيد

كائن مفروش على الارض

و الناس بتضحك

النهاية

ابو السيد بقي الاخير ....

وخسر السباق بعد ما كان الاول

بابا : انتا موكوس ... انتا مافيش فايدة فيك ....

انا : يا بابا اصل الرباط بتاع الكوتشي اتفك ..

بابا : رباط رباط يا ابن ... التيييييييييت .... انتا فاشل ... فااااااااااااشل ...

انا : خلاص يا بابا فضحتني ... دا انا شوية وحكتب كلمة فاشل واربطها فى سلسلة وعلقها على رقبتي ...

وبعد سلسلة من ايام ابوالسيد ومغامراته ... اصبحت فى ثانوية عامة

غرفة ابوالسيد ..

المليئة بالكتب والمذكرات

فقد قرر ابي ان يلحقني بمختلف انواع الدروس ..

خصوصية وغير خصوصية ... مميزة ... شعبية وارستقراطية ... ووطنية .... و مجموعات مدرسية ....

كنت شغال طالب ثانوية عامة 24ساعة

وبعد الثانوية العامة

امي : شفت يا موكوس بنت جرتنا جابت كام ... جابت 99 % ودخلت طب وانتا دخلي حقوق

انا : يا ماما انا ادبي .... وبعدين انا عاوز ادخل حقوق

امي : ادبي ... هو كل ما اكلمك تقولي انا أدبي أنتا مافيش فايدة فيك ... انا مش عارفه هتبيض وشنا امتي ؟.... خلاص انتا بقيت عار على العيلة ... هودي وشي من زميلي فين ... حقول ايه لصحابي

وبعد عدة ايام

دخلت الكلية

وبالعكس كانت فى منتهي النظام والجمال وكانت الكلية التي احلم بها بالفعل والتي اتخيلها كما تظهر فى الافلام والمسلسلات ... بغض النظر عن بعض ملكات النحل التي وقعت عيني عليهم وقت دخولي الكلية

وقتها

قررت ان اسأل احدي الطلاب الموجودين فى الكلية والشبيه بأنثي الهدهد عن نظام التعليم فيها وعن مستقبلها

فنظر لي نظرة ابو لهب ... وبدأ فى التحدث بصوت عالي ... وكأنه قرر ان يفضحني

: انتا ايه اللى دخلك الكلية دي يا كابتن .... انتا كده رميت نفسك فى النااااااار الحق اهرب .. قبل ماتفشل ومش حتشوف النجاح تاني ... الحق وحول كلية تانية ....

ومالبث ان وجدت كل طلبة الكلية يلتفون حولي وينظرون لي نظرة فأر التجارب

ليسألني احداهم

: انتا فى كلية ايه يا مان ؟؟

: انا ... انا ... فى حقوق

: ربنا يصبرك عليها يا مان ....

وقتها توقف شعر رأسي وقررت ان اواجه نفسي بالحقيقة ..

بدأت افقد احلامي واصبح الحلم يتمحور لكابوس غريب واصبح صوت بن عمتي وهو ينصحني بأن الاحلام تتوقف عند دخول الكلية ... شبه حقيقة

وبعد القليل من دروس التنمية البشرية والتنمية الاقتصادية ودرست اى حاجة فيها تنمية يمكن يكون فيه أمل وبعد القراءه فى مختلف فروع علم النفس وبعد دفعه نفسيه قوية

أنتهي الامر

بوضعي على شاشة الكمبيوتر

الخلفية التي اعشقها

وقتها دخلت امي تنظر لي نظرة غريبة ....

ابتسمت لها ..

حتي بدأت تقترب مني ومن شاشة الكمبيوتر ..

وانا احاول ان اغير الخلفية ولكن عملها المنيل وهنج

وقتها اقتربت من شاشة الكمبيوتر ونظرت لها نظرة عالم الاثار

: ايه الصورة دي يا ابو السيد ؟

: دي صورة الاهرامات يا أمي

: ايوا ما انا عارفه .... بس انتا مش حاسس ان فيها حاجة غريبة ؟

: اه فيها هرم رابع ...

: هي الاهرامات بقيت اربعه ... ؟؟

: ياااااه دا انتي قديمة اوي يا موم " اختصار لكلمة أمي " .... يا ستي ده هرم خوفو وخفرع ومنقرع

: طيب والهرم الرابع ده يبقي بتاع مين ... ممكن يكون هرم سقارة كبر وانا مش عارفه

: لا يا ماما ده ابو السيد

يعني خوفو وخفرع ومنقرع وابوالسيد

: فنان يا ابوالسيد ... فنان يا بني والله

ومالبث ان ابتعدت عني ببضع خطوات ثم توجهت لباب الغرفة واطفأت الانوار ... وتركتني فى الظلام

: يا ست الكل ....ايه النظام ... انتي بتوفري فى الكهرباء ولا ايه ؟؟

وقتها سمعت اعلان غريب فى التلفزيون المصري ...

شعاره كان " الحق القطر قبل ما يفوتك "

وقتها نظرت للأعلان بكل تفاؤل وأمل

وبعد يومان

سمعت عن حريق قطار الصعيد واصطدام القطارات ببعضها البعض ...

وقتها قررت ان انظر للأعلان بشكل مختلف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق