الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

مرحلة المراهقة بين الاستقامة والانحراف

مرحلة المراهقة ... نمو " بدني – جنسي – عقلي – نفسي "

يطلق اصطلاح المراهقة على المرحلة التي يحدث فيها " الانتقال التدريجي " نحو النضج البدني والجنسي والعقلي والنفسي "

وينبغي عدم الخلط بين المراهقة البلوغ , فالبلوغ ما يعني التدرج نحو النضج الجنسي ونضج الأعضاء الجنسية واكتمال وظائفها عند الذكر و الأنثى .

وفي بيان السالف الذكر من خلال القراءة والدراسة المعرفية المدروسة منا كطلبة في جامعات ومدارس فقد تبين لنا الجوانب الأساسية في مرحلة المراهقة مع بيان النمو العقلي والجسمي بالتحديد .وتقصيرا لطول الكلام والعبارات فقد اختصرت بها أهم نقاط في مرحلة المراهقة وهي مرحلة النمو العقلي والنفسي وكيفية التعامل معها سواء بالتعامل مع الذات في سن المراهقة أو كيفية التعامل مع المراهق أو المراهقة


عموما في بعض العناصر الآتية :



1- النمو النفسي والاجتماعي:

فكثيرا ما يشعر المراهق بأنه نقطة الضعف أمام الآخرين فهو المطرود من مرحلة الطفولة والغير مقبول من ضمن الراشدين.

فيقع في حيرة من أمره و يسأل أين أنا ؟ بين الأطفال وأين أنا بين الكبار ؟

هل أنا الطفل أم أنا الرجل ؟

فأحيانا يفضل الوحدة والاستقلال والجلوس منفردا لوقت قد يطول أو يقصر وخصوصا الفتيات هم في ميول أكثر من الشباب للوحدة .في هذه المرحلة .

وفي هذه المرحلة يكون المراهق في أمس الحاجة للمعرفة و الشعور بالتواجد أمام ذاته وأمام كل من حوله .

فكثيرا ما يتمرد على الأسرة وينبغي في هذه المرحلة الارتكان على تطوير الاعتماد على النفس للمراهق من قبل الأسرة تدريجيا مع المتابعة الجيدة لقرنائه وأصدقاءه المحيطين به .

2- مشكلات المراهقة وعلاجها .

من أشهر المشاكل التي تظهر في هذه المرحلة الانحراف وعدم التوافق مع البيئة المحيطة وقد تحدث هذه الانحرافات نتيجة لحرمانه في صغره من العطف والحنان والرعاية والإشراف وعدم إشباع رغباته . وكذلك لعدم تنظيم أوقات فراغه بالشكل السليم , لذلك يجب إلا نتناسى تشجيعه بالأنشطة الترويجية والقيام ببعض الرحالات حتى ولو كانت بسيطة .

بالإضافة لبعض المشاكل الهامة التي تظهر في هذه المرحلة مثل العادة السرية ويمكن التغلب عليها بكل بساطة عن طريق النشاط الرياضي أو الاجتماعي وتعرفيه بأضرارها .

وأيضا لا نتناسى بعض حالات الاكتئاب والحزن التي قد تعتري وتظهر على المراهق ولا نعرف أسبابها

فهو كما سبق وقلت يشعر بأنه طريد مجتمع الصغار والكبار .

* اهتمام خيالي :

قد نجد المراهق رغم انه في سن يعتبر قريبا من مرحلة الكبر والشباب وقريبا من مرحلة الطفولة إلا أننا قد نجده يتابع أفلام " الكارتون " وأفلام قد نرى أنها لا تتناسب مع سنه .

ولكن الحقيقة في هذه المرحلة قد نجد المراهق مهتما بالخيال أكثر من الحقيقية وميوله الواضح نحو الشخصيات الكبيرة وأبطال التاريخ ويحاول أن يتقمص شخصية من الشخصيات التي أعجب بها أو قرأ عنها .

* تغيرات وجدانية :

فتتصف بحدة الانفعالات حيث يغضب ويثور لأسباب تافهة كما يمتاز الانفعال بالتقلب وسرعة التغيرومرجع هذا الانفعالات للشعور بأنه أصبح رجلا ومع ذلك فإن المحيطون به مازالوا يعاملونه وكأنه طفل .

* ميول للجنس الأخر :

ويبدأ في هذه المرحلة بالاهتمام بمظهره العام والهندمة وأيضا يحدد لنفسه نمطا شخصيا معينه له .

* الولاء للأصدقاء :

فهم يعتبرون بديلا للأسرة التي يرغب في الانفصال عنها .

* شك وارتياب :

شك وارتياب في القيم الاجتماعية والدينية السائدة , ومصدر هذا الشك ما هو إلا لرغبة فى التمرد على السلطة الأسرية وسلطة المجتمع و السلطة الدينية , لأنه يريد ان يبني لنفسه قيمه ومعاييره الشخصية التي تقوم على أساس اقتناعه وعلى حسب ميوله هو لا على أساس التلقين من الغير .

* مراقبة الغير :

قد نجد المراهق في هذه المرحلة كثيرا ما يراقب الغير وخصوصا الأكبر منه سنا ويبحث عن عيوبهم لينتقدها وأيضا محاولا إيجاد الخطأ في تصرفاتهم .

وهذا نتيجة لما سبق ذكره وهو لمحاوله المراهق بناء قيم ذاتيه لنفسه وتكوين ذاتي له .

* فكرة الحب :

يميل المراهق إلى " فكرة الحب " من أول نظرة فيقع في حب الفتاه معتقدا أن هذا الحب هو الحب الحقيقي والدائم ولكنه في الواقع ينقصه النضج والاتزان , وكثيرا ما تنتهي الزيجات المبكرة بالفشللأنها فقدت أسمى عناصر الحب الحقيقي من النضج الوجداني ولا تستند أيضا للمنطق السليم وغالبا ما يرفضها العقل .

أمراض المراهقة :

بعض أمراض المراهقة المعروفة مثل فقر الدم "الأنيميا" وتقوس الظهر وقصر النظر .

وفق الدم كثيرا ما يكون نتيجة لقلة التغذية أو عدم الاهتمام بتنوع أصناف الطعام

فهذه المرحلة هي مرحلة التطور والنمو الجسماني والعقلي السريع لهذا تتطلب تغذية كاملة وصحية حتى تعوض الجسم وتمده بما يحتاجه .

تقوس الظهر وقصر النظر

وغالبا ما يكون هذا نتيجة للجلوس ساعات طويلة للقراءة أو الجلوس أمام الحاسب الآلي فترات طويلة.




* العادة السرية :

نتيجة لنضج الغدد الجنسية واكتمال وظائفها فإن المراهق قد ينجرف وراء بعض العادات السيئة كالعادة السرية أو الاستمناء .

وينبغي أن يكون توجيه المراهق للابتعاد عن هذه العادات قائما على سياسة التبصير والإقناع والحقيقة العلمية ذاتها لا على أساس التخويف والتهويل من أضرارها فهو لا ينقصه أن يصاب بمرض نفسي في هذه الحالة وقد يتحول الأمر في النهاية لإدمان مخلوط بخوف نفسي . والمعروف عامة أن تخويف المراهق في هذه المرحلة من العادة السرية وخطورتها قد تسبب له في عقد نفسيه تدور حول الجنس عامة عند الكبر .

ويتحقق العلاج عن طريق تحويل طاقته إلى طاقة ايجابية تهدف لشعوره بنفسه كالاشتراك في الأنشطة الفعالة والرياضية .

* أحلام اليقظة :

الغرق في الخيالات والغياب التام عن الواقع فهو يتصور ويتخيل أحداث قد تكون بعيدة عن الواقع تمام وهذا ما يمهد له الطريق " للاتجاه لفكرة الحب السابق ذكرها " أو الحب الوردي زعيم الأحلام الوردية .

* شباب الهيبز :

ظهرت بعض المشاكل النفسية والاجتماعية لدي الشباب في هذا المرحلة منهم شباب " الهيبز" . أصحاب ألا مبالاة وهذه السلبية ليست إلا تعبيرا عن سخط الشباب على المجتمع .

وفي هذه المرحلة قد نجد التقليد الأعمى , وقد نصدم مع من يستغلون شباب امتنا وتغير أوجه فكرهم خصوصا في عصرنا هذا

فالمعلوم أن الأمة العربية هي امة شابة بشبابها , ولكن بكل أسف الحرب لا تكون بالسلاح والطائرات والدبابات فقد تكون حرب على شبابنا عن طريق تفتيت فكرهم وتغير حياتهم . ولهذا يتعين علينا جيدا كبيرنا قبل صغيرنا أن ندرك خطورة ما يتعرض له شبابنا في هذه المرحلة

خصوصا بعدما أصبح العالم في نطاق ضيق وأصبح المعلومات سهلة المنال سواء عن طريق " الانترنت " أو عن طريق القنوات الفضائية .

لهذا ينبغي أن نتابع جيدا المراهق في هذا السن بتوفير المعلومات الأزمة له ومساعدته على فهمها وإفراغ طاقته الايجابية في الأنشطة الجيدة

ولا نطلب منه ما يفوق قدراته حتي لا يصاب بالفشل والإحباط فتشجيعه يبدأ حتى من الصفر ولا نطلب منه صعود القمر وهو يرغب في الرسم .

وهو ما يقوم به أولياء الأمور في مرحلة الثانوية العامة طالبين من أبنائهم الحصول على أعلى الدرجات وفور وقوعهم وعدم اجتيازهم للدخول في الجامعة المرغوب بها يبدأ الأهالي في إلقاء " همه " وهذا اكبر خطأ يقع فيه الأهالي اليوم .. لهذا أتمني من الجميع أن يتعلموا ويسمعوا للدروس التربوية السليمة .

وكلامي السابق ليس حكرا على سن المراهقين .

فالمراهقة ما هي إلا محصلة التفاعل بين العوامل البيولوجية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي يتأثر بها المراهق .

إعداد /

محمد السيد عبدالله

دكتور عبد الرحمن عيسوى " معالم علم النفس "

المراجع د / مصطفي فهمي " سيكولوجية الطفل والمراهق "

د / احمد زكي صالح " علم النفس التربوي 1954 "

الأربعاء، 21 يوليو 2010

البيئة بالمنطوق العام




البيئة ..

كثير منا يعلم ان البيئة هي ما يحيط بالانسان يؤثرفيها ويتأثر بها . وهو العريف العامي والمعروف لدي الكثير منا بلا شك . ولكن هل سألناانفسنا متي شعر الانسان بالبيئة التي يعيش فيها . ؟

فقبل الستينات كان الكلام عن مشكلة البيئة محدودوا بدرجة بسيطة فى المجامع العلمية حتى يكاد ان يكون شبه معدوم . وفي خلال فترة قصيرة اصبحت مشكلة البيئة تتداو على السنة الجميع وفي اجهزة الاعلام وغيرها من المؤسسات و الهيئات الدولية الكبرى .

وقبل ان نغوص فى اعماق ما اريد توضيحه هو كيف حدث هذا التطور المفاجيء والرهيب فى السنينات من القرن السابق ؟ يقول الدكتور فؤاد ذكريا صاحب كتاب " التفكير العلمي " ان السبب يرجع للتطور التكنولوجي * الرهيب فكان لا بد ان يؤثر هذا التطور على بيئة الانسان . ففي بداية العصر الصناعي اصبح تدخل الانسان فى البيئة حقيقة اساسية من حقائق هذا العصر . لأن لفظ الصناعة فى حد ذاته " يعني تغير عناصر البيئة بجهد الانسان" . والظهور المتأخر للوعي بمشكلة البيئة يرجع الى مجموعة من العوامل اهمها التوسع الهائل فى التصنيع . والزيادة الضخمة فى الانتاج خصوصا بعد الحرب العالمية الثانية . بل وصل الامر ان تطورت الصناعات لتدخل فى اساس البيئة وتغير ملامحها مع الوقت .

وهذا السعي الشغوف وراء التصنيع والصناعة والانتاج هو ما جعل الوعي يزداد لدي الانسان مع الوقت للتفكير فى البيئة بعدما وجد ان الطبيعة الام تتغير أمامه .جراء ما يقوم به الانسان من تلويث لها بصناعته وبسعيه الدائم لعمليات التصنيع المختلفة . من نفايات للمصانع وغيرها من ما يهدد الحياه بمختلف الوانها سواء كانت حياه مائية او برية .

*فالوعي بمشكلة البيئة كان نتيجة سعى الانسان وراء التصنيع والتغير في البيئة بلا تفكير في الطبيعة الام .

* ثم الاختلال فى التوازن البيئي نتيجة تدخل يد الانسان مثل على ذلك تجربة الصين التي قضت في ايام قلائل على اعداد كبيرة من العصافير التي كانت تتكاثر بالملايين وتهدد المحاصيل الزراعية . ولكن بعد ما نفذت الصين تجربتها وجدت بعد سنوات قلائل ان الضرر قد الحق بالتربة الزراعية وهذا كانت نتيجة ان العصافير كانت تأكل الديدان والحشرات الصغيرة التي كان لها تأثير ضار على التربة الزراعية .

ومادام التنافس الاقتصادي والنشاط الصناعي مستمر بلا تفكير فى مستقبل الطبيعة هو اكبر تهديد بل انه العقبة الكبري امام حل هذه المشكلة . فأي نشاط يتعارض مع النشاط الاقتصادي لا يعمل به فالمهم هو التوسع الاكبر للأنتاج .

واخبرا اذكر ان المؤتمر الذي عقد فى كوبنهاجن قد باء بالفشل والسبب هو ان الحلول قد تعارضت مع مصالح بعض الدول ذات النفوذ الصناعي الكبير " الصين "

لا اقصد من ما كتبت التشاؤم . نهائيا . ولكن هو مجرد التفكير فيما يدور حولنا الان ونحن نعيش فى بلد حتى الان من بلاد العالم الثالث . وبعض الامور الهامة والتي تعنينا نحن انفسنا وتعي كل من يريد ان يمتلك ولو بعض المعلومات التي تفيده فى تغير بيئته هو شخصيا فالبيئة من تعريفها السابق والذي ذكرته فى بداية كلامي واضح . " البيئة تؤثر فيها وتتأثر بها ".

نظرة عالمية للبلاد المتقدمة الان اصبحت تبحث عن حلول للبيئة وحلولا ترضيها بعدما بدأ سكانها واهلها فى النفور من الصناعات المختلفة كما نرى . ان اطلعت على طريقة العيش فى ولاية سان فرانسيسكو مثلا او اطلعت على طريقة المعيشة فى ولاية شيكاغو او اتجهت اللي باريس او غيرها من المدن في الدول المتقدمة ستجد طريقة المعيشة والاسلوب يختلف تماما عن العيش فى القاهرة او في مكسيكو سيتي .

البيئة المحيطة بهؤلاء جميعا اصبحوا يغيرونها حتى وان كانت البيئة لازالت صناعية ولكنهم يحافظون عليها " بالنظافة "

فالكثير منهم اصبح يتأثر بالمنازل الجميلة والاشجار عكس العيش فى البلاد النامية صاحبة السكن العشوائي .

فإن جلست مثلا فى مدينة جديدة ولتكن مدينة برج العرب الان ستجد هواء منعشا يختلف عن الهواء الموجود فى القاهرة . ستجد نفسك مدفوعا بالحيوية الطبيعية بداخلك والطاقة الايجابية .

بدأت اخيرا اجد بعض المواقع الالكترونية وغيرها من الجمعيات العربية والمجمعات والمظمات الدولية التي تسعى لأيجاد الحلول الملائمة لحل مشاكل البيئة .

هو ما دفعني لأكتب ما بعقلي الان . وهو السعي وراء الوعي ...

يكفي ان بلدنا يمثلها الغالبية العظمي من المسلمين . والاسلام دين النظافة حيث جعلت النظافة من الايمان .

مع العلم ان بعض الدول المتقدمة التي تتمتع بالصناعات الكثيرة اصبح الان زوارها يهربون منها ويتجهون الي البلاد النامية مطالبين بالمحافظة على اثارها وعلى ما بها .

ونحن للأسف نتطلع لهم ونتطلع للصناعة مثلهم بلا تفكير فتجد الاراضي الزراعية تجرف بلا داع وتجد الكثافة السكانية التي اصبحت القنبلة في المدن الان مثل القاهرة والاسكندرية وغيرها من المدن المصرية . وهو بلا شك نوعا جديدا من الاختلال البيئي .. ولكنه من الانسان والي الانسان نفسه .

حافظ على البيئة تحفظ من غضبها .


محمد السيد

الاثنين، 28 ديسمبر 2009

وميض الامل بين الحق والضلال


عندما تجد نفسك يوما ما محيطا ببعض البهلونات محتارا بين القيم والمباديء والاخلاق وبين ما تقع عليه عينك من واقع يخالف ما تربيت عليه وما سمعت عنه من الاجداد وما حثك عليه دينك الحنيف

تحرم نفسك من المعاصي أم تحلل أرتكاب الذنوب لك بداعي بعض الكلمات والافكار عديمة الاصول ..

ولكن تأكد ان اغلب الكلمات التافهة تخرج من شخصيات مصابة بالابتعاد عن هدى الايمان والتقوى । حتى ولو وجدت منهم من يصلي معي فى نفس المسجد وفي نفس الصف ويتجه بعدها "زارعا" نفسه وسط الذنوب ليثبت انه " من وجهة نظره " يعيش لدينه ولدنياه فى نفس الوقت ॥



لعلها كانت المصيبة التي وجدتها فور دخولي الكلية

بلا تعليق على بعض اشكال "ملكات النحل " او اشكال البهلونات

فهم يطلق عليهم شباب جامعي اصابو ببعض التراهات الخارجية وهذا نتيجة ما يسمونه الانحراف بالوعي " العولمة " والاعلام وكل كلمة اعجمية الاصل

دائما كنت اسمع ان المظهر لا يعبر عن المضمون ولكن الكارثه عندما تكتشف ايضا ان المضمون اسوء من المظهر ..

عندما يؤذن لصلاة الظهر فتجد طالبا يتجول بين الطلبة بالاذان للصلاة .. ونحن فى عصر التكنولوجيا وفي عهد تكنولوجي وعلمي خطير مازلنا نعاني من الجاهلية ولكن اين … ؟

انه فى الحرم الجامعي .


طالب " حماه الله " يؤذن بين الطلبة نابحا صوته من اجل ان يصل صوت الاذان لعقول الطلبة فتجد منهم من يلبي ومنهم من لا يسمع .

الحقيقة هي ما دفعتني للأحتجاج لماذا لا يمتلك المسجد سماعة خارجية ليسمع الطلبة صوت الاذان .

ليعلوا اسم الله فى مكان العلم …

اين السماعات الخارجية ؟؟

وقتها وجدت شخصيات تتحدث معي بشكل غريب ويتهموني ايضا … وكأنني أنا المتهم

ووجدت منهم من يبني تبريره بعدم وجود سماعات خارجية فى مسجد الكلية على اساس أن هناك محاضرات وطلبة ودكاترة بداخل المدرج يتنبهون للعلم والاذان سوف يشتت تفكيرهم … ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

وقتها حاربتهم بعلو الصوت وبدقة التفكير ولكن للأسف " لن يسمعني النادي لأنه لاعقل ولا حياه لمن انادي "

وقتها خرجت من الجامعه وانا مشتعل بطاقة اريد افراغها بأسرع وقت قبل ان ينفجر عقلي .
ذهبت لصلاة الظهر

وبعد صلاة الظهر اتجهت للجلوس فى احدي الحدائق العامة ..

جلست اراقب عظمة الخالق وأتأمل لبعض الوقت اللون الاخضر للشجر والشعور ببعض نسمات الهواء


ولكن مالبث ان وجدت شاب ومعه فتاه يجلسون بمقربه مني …

قررت ان اصمت استحيائا لما فى عقلي وقلبي .

ولكن بعد بضع دقائق وبلا اعتبار لي وبلا اعتبار لما هم فيه .. …..

ان وجدت نفسي ابتعد عنهم قبل ان تحل لعنتهم علي .

ولكن وجدت ما جعلني انفر من مكاني كوني انسان يشعر قبل ان اكون عقلا يفكر ..

هاجهمت هذا الشاب

وما جعلني استحقره اكثر واكثر نبرات صوته " الرجولية " وكأنه هيئة رجل ومن الداخل حيوان .

فقبل ان يطلق علينا ذكورا خلقنا الله رجالا بالخلق والاستحياء ..

ولكن وكأنني انا المخطيء مرة اخرى

حتي فقدت السيطرة على يدي لتبطش بوجه هذا الحيوان ليعلوا صوت " ملكة النحل " الجالسة بجواره وقتها وجدت كل من فى الحديقة يلتفون حولي ..

وتطور الامر حتى اتجهنا لأحدي اقسام الشرطة ..

وقتها هدء بالي لأنني كنت متيقن من النصر

ولكن ما جعلني أفقد التميز انني اصبحت انا المتهم فى غضون ثوان ..

كل هذا لأنني كنت احمل مصحف صغيرا بين ملحقاتي .

وقتها نظر لي الضابط بكل فخر وكأنه استطاع ان يلتقط كبير المخربين ..

: ها قولي بقي يا استاذ تحب تشرب ايه بالظبط ..

: لا شكرا ..

: شكرا ايه يا كبير دا انتا ضفنا النهاردة .. بص يا سيدي خد حتت الحشيش دي وكده يبقي انتا دخلت فى قضية اتجار .. او تعاطي .. , ولا اقولك ايه رأيك فى حتت السلاح دي كده يبقي انتا بقيت ارهابي محترم

: ايه ده كله ..

: انتا لسة شفت حاجة … ادخلي يا بتعه …. ها ايه رأيك يا ابيض … قضية تحرش بأنثي ؟

: والله سيدتك ده كرم منك …

: طيب يابني انا شيفك محترم وطيب وشكلك مش وش بهدلة , انتا لازم تسيبك من اللى فى دماغك ده ؟ عشان تعرف تعيش يا حبيبي ..

وقتها دخل اخي ليكفلني ويخلصني مما وقعت فيه ..

وبالفعل مر الامر بسرعة وكأنني صعقت بتيار كهربائي …

ونحن فى طريق العودة للمنزل

كان الصمت هو الحديث بيننا حتي افتتح اخي الكلام

: مالك يا احمد …. ؟

: لا ابدا مافيش …

: انا مش عارف بابا الله يرحمه كان هيعمل معاك ايه لو كان موجود ؟؟ اعتقد كان هيعمل معاك اكتر من اللى اناعملته ؟

وقتها دهشت لما قاله اخي

: انتا شفت بنفسك يا يوسف الناس عاملين ازاى .. انا ايه اللى عملته عشان ابقي كده … انا ولا مشيت غلط ولا قولت اعمل زي بقيت الشباب واعيش حياتي والسلام .. من غير ما أسال نفسي ؟

: أحمد… يا محامي العائلة الصغير ركز فى مذاكراتك ومالكش دعوة باللي حوالين منك دلؤقتي .

: انتا كمان يا يوسف …

: انتا عارف … ظابط المباحث اللى انتا شفته ده .. كان لازم يعمل معاك كده صدقني ومن جواه طيب اوي .. والله يا أحمد اغلب الناس من جواهم عارفين الحق … بس للأسف مش قادرين يتكلموا … لأن كلهم فى خطر ..

: كله بقي بيجري ورا الاكل والشرب وازاى يعيش … صح يا يوسف .

: للأسف هو ده الصح دلؤقتي .

: يلا مش مهم … المهم دلؤقتي انك ما تجبش سيرة فى البيت عن اللى حصل وإلا انتا عارف امي ممكن تعمل ايه ؟

: خلاص ماشي …

وبعد ساعات قد قارب اليوم على الانتهاء ..

يوسف دخل على الغرفة وطلب مني ان ابتعد عن الكمبيوتر قليلا واتجه للنوم .. فقد انتهى اليوم بالفعل .

: أحمد … يلا انطلق وسيب الكمبيوتر وناااااااام عشان تعرف تروح الكلية بكره .

: ماشي يا بشمهندس … بس قولي ايه نظامك الايام دي … انا بصراحة اول مرة اشوف شاب لسة صغير وماكلمش 28 سنة وعنده الضغط والسكر … دا انتا ناقص يبقي عندك الزيت والشاي والتموين كله .

: ماشي يا ظريف قوم نام طيب … عشان اعرف انام انا كمان …. مش بعرف انام من صوت الكي بورد .

: اوكيشن .. امتي بقي يجي اليوم اللى تكون الاوضة دي كلها بتعتي لوحدي … انتا ايه ياعم … مش عاوز تخلصنا بقي ..

: حخلصك يا حبيبي قريب كمان ….

: ايوه كده قريب امتي بقي ومين سعيدة الحظ … قول قول يلا بقي انا اخوك الصغير وما تخفش سرك فى بير وحفضحك …. قول بقي ..

: ان شاء الله قريب بس لما اخلص المشروع اللى ورانا فى البحر لأحمر ده .. وبعديها على طول حاخد ماما من اديها واخد سيادتك معانا طبعا ونروح نتقدملها ..

: بيس اوي …. اخيرا قرب اليوم اللى حشوف اخويا فيه قاعد في الكوشة …

: عقبالي يارب …

: خلص دراسة انتا بس …

: ماشي يابشمهندس … يلا نتخمد بقى … انتا مش ناوي تنام ولا ايه ؟

: ماشي بس … عاوز اقولك حاجة …

: اتفضل .

: خليك دايما مع الناس الكويسين وما تبقاش لوحدك … هيسعدوك على الحق وبجد هيكونوا جمبك وقت ما تحب . وأدعي ربنا من كل قلبك يوفقك ويوفق كل اللى بتحبهم معاك .

: بس كده …. دا انا اكتر واحد فى كوكب الكره الارضية يعرف ناس كويسين

: طيب حافظ عليهم …

: ماشي يا بشمهندس … تصبح على خير ..

: وانتا من اهل الخير يا سي الاستاذ المحامي …

وبعد ساعات قليلة استيقظت وما زال اخي نائما فى فراشة كما هو … فميعاد استيقاظه لم يحن بعد .

وبعد ساعة كاملة … واخي مازال نائما ..


وقتها قررت اختي ان تقوم بتجهيز الفطار واطلبت مني ان اقوم بالذهاب لأيقظ اخي ..

وبالفعل ذهبت لأيقظ اخي فوجدته نائما كما هو … اقتربت منه وقمت " بهزه " قليلا ولكنه لا يستجيب لي ..

اعتقد ان جسده فى حاجة لراحة شديدة فالامس كان يوما مرهقا بالفعل ..

خرجت من الغرفة بهدوء وذهبت للجلوس على المائدة

ولكن نظرت لي اختي ثم توجهت لتيقظ اخي …

شعرت ان اختي قد تأخرت وقتها قمت بالاتجاه لغرفة اخي .. فوجدت بابها مفتوح واختي تجلس على سريري الموازى لسرير اخي وهي تنظر لأخي وتبكي ..

وقتها نظرت لأختي وسألتها ماذا حدث ..

لتخبرني بما لا يطيقه قلبي , وقتها جريت مسرعا وقمت بالاتصال بأحدي المستشفيات القريبة من منزلنا

وبعد دقائق قليلة وصلت سيارة الاسعاف وصعد الطبيب ومعه مجموعه من التمرجيه ..

ودخلوا غرفة اخي ..

وبعد قليل خرج الطبيب قائلا كلمته التي صدمتني وجعلتني افقد وعيي لساعات ..

لا اشعر بما يدور بي الان ..
وجدت كل اصدقاء اخي أمامي واصدقائي بجواري ..

مر الامر بسرعة البرق

وانا لا استطيع ان ادرك ماحدث

اسمع بكاء الاصدقاء والاخوة ولكن لا استطيع التعبير سوى بالنظر لكل ما يحدث حولي بدهشة معبرا عنه ببعض الدمع ..

وضع اخي داخل قبره وتركني .. متعلقا بكلماته الطيبة ..


لأجد نفسي بالفعل وحيدا داخل غرفتي وتتحقق امنيتي ….


هكذا اقرب الاحباب كان بالنسبة لي … عوضه الله لي بأخوة صالحة وبأفضل الاصدقاء


*******************************

البعض يحلل بطريقته وكيفما يشاء … و البعض ايضا يفضل الاصطدام بشخصية الكاتب تاركا القضية . ليلهي نفسه عن الهدى معتقدا انه على حق .



اعتذر عن طول القصة

واعتذر مرة اخرى القصة غير حقيقية ..

امتياز / محمد السيد " ابوالسيد "


الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

لحظات من المستقبل



كانت الكارثة التي اكتشفتها بعد دقائق من استيقاظي

وهو انني اخطأت فى ضبط المنبه وهو ما ادي لأستيقاظي متأخرا

وقتها قمت بالقيام ببعض الحركات البهلوانية من اجل تجهيز نفسي

والجري مسرعا لأقرب برج من اجل انتظار "طائرة الايرباص "

وهو بالفعل ماحدث فصعدت لأقرب برج لأنتظار الطائرة

وبعد 10 دقائق وصلت الطائرة متكدثة بالبشر والمواطنين المتجهين لأعمالهم

وقتها شعرت بقوة بشرية قوية تدفعني فى اتجاه باب الطائرة نفس ما حدث تقريبا فى عصر الدولة الحسنية والتي تولت حكم مصر بداية من 1981 وحتي ما شاء الله ولكن وقتها كانت وزارة النقل تستعمل شيء غريب يسمي ب " الاتوبيس " فى نقل المواطنين

وقتها وجدت نفسي بالفعل داخل الطائرة

لأسمع اصوات المحركات الغريبة وصوت الكمسري .. المعتاد بقوله

: الطيارة فاضية جوه يا افندية .. اتحرك يا استاذ .. اتحركي يا انسه ...

وقتها وجدت الكمسري يقترب مني .. قائلا

: تذاكر ... تذاكر ...

وقتها قمت بوضع يدي فى جيبي وطلعت 500 جنيه حق التسكرة وقمت بأعطائها للكمسري

فنظر لي الكمسري وقال لي ... ايه ده يا استاذ ؟.

: ده حق التسكرة ..

: يا استاذ التذكرة بقيت ب 700 جنيه

: ازاى بس انا لسة راكب الطيارة امبارح والتسكرة ب500 جنيه

: لو مش عجبك انزل اركب اى هليكوبتر تاني وما توجعلناش دمغنا بقي ..

: خلاص خلاص .. خد ياعم ... حسبي الله ونعم الوكيل ... الواحد هيلاقيها من المواصلات ولا من الاكل ولا من ومن ومن ....

وقتها سمعت صوت انسان بشري قائلا لي ..

: والله يا استاذ مصر لسة بخير ... ما تقلقش ...

: ياعم بخير ايه بس الاسعار كلها بقيت عاليه وماحدش عارف يعيش

: والله يا استاذ لسة فى خير ... دا انا امبارح نزلت انا وام العيال اشترينا فرخة من الجمعيه ب8000 جنيه وكانت بجناحين وورك ..

: ربنا يباركلك يارب وتعرف تجيب فراخ كمان وكمان ... هات نمرة موبيلك نبقي ننزل نجيب فراخ مع بعض ..

وقتها قمت بتسجل نمرة هذا الشخص الغريب .. ولكن انا لا اعرف اسمه

: اسم الكريم ايه بقي ..؟ عشان اعرف اسجلك فى الموبايل

: اسمي حسن ..

وقتها وجدت فى الموبايل حوالي 50 شخصية اسمهم حسن ... وكان علي تميز هذه الشخصية فأطلقت عليه

" حسن فرخة " ... وقتها ظهر لي على شاشة الموبايل اسم حسن فراخة وبجواره اختيارين ...

1 - فرخة بلدي 2- فرخة بيضا ...

انتا بتستظرف يا نوكيا

وقتها قمت بأختيار فراخ الجمعيه ..

وبالفعل تم قبول تسجيل اسم "حسن فرخة" ضمن الشخصيات التي قمت بتسجيلها على الموبايل ...

وقتها توقفت الطائرة ... وسمعنا صوت السائق يقول ... بعد اذنكم يا افندية نازل بس اجيب كام رغيف افطر بيهم وجيلكم ...

وقام بأرتداء البارشوت وقفز من الطائرة ...

ومالبث ان بدأ الركاب فى الكلام بالألفاظ المحتشمة الموقرة ..

وبعد نصف ساعة وصل السائق للطائرة مرة اخرى وقام بالاقلاع بنا ..

وبعد دقائق كنت فى مكاني الصحيح أمام مكتب رشوة الموظفين ..

حيث قمت بأعطاء رشوة لأحدي الموظفين من اجل تجديد رخصة قيادة الطائرة ..

وبعدها عدت لمنزلي .. لأجلس وسط ابنائي وزوجتي ...

وقتها خرج ابني من غرفته وبيده فتاه غريبة الاطوار ..

: مين دي ياد ...

: دي الجيرل فرند بتعتي يا بابا ..

: الجيرل فرند ... جبتها منين دي يا ابن ال.......... تيييييييت ...

: من على الماسنجر يا بابا ... يعني دخلت البيت من ماسنجره ..

ولم اشعر بيدي وهي تلتقط الـ"فاظة" وتتوجه لوجه ابني ...

ومالبث ان امسكتها زوجتي " كمسكة حارس مرمى منتخب مصر " والمعروف فى العصور القديمة بعصام الحضري

ثم نظرت لي زوجتي نظرة غريبة قائلة بعدها ..

: ايه يا ابو السيد ... انتا نسيت ولا ايه .. لو نسيت افكرك ... نسيت ليالي الياهو والماسنجر اللى كانت ما بنا ..

دا انتا يا راجل ما بتقوليش كلمة حلوة غير على الياهو ..

: خلاص خلاص ..... انتي هتفضحيني قدام أبننا ...

وبعدها بدأ يتفوه ابني مطالبا بحقه الشرعي ..

: يا بوب ... ايدك بقي على 50000 جنيه حق كورسات الكيميا والفيزيا ..

: ايه 50000 ليه يعني ؟

: يا بابا انا ما رضتش افتري وقولت خليني موفر وبلاش دروس خصوصية ورحت حجزت فى المعهد الصهيوني عشان يبقي ارخص ...

: المعهد الصهيوني ...

: اه يا بابا ده رخيص وكويس جدا ... بيعلمونا حاجات حلوة اوي غير الفيزياء والكيميا ... يعني ما تقلقش ابنك حيطلع فيزيائي وكيميائي خطير ... وياريت بقي تديني الطيارة بتعتك عشان انتا عارف بقي المواصلات وخنقتها

وقتها بدأت اشعر بوعكة صحية شدية وضيق فى التنفس وراتفاع فى درجة حرارتي وغياب عن الوعي وجدت نفسي بعدها " مفروشا على الارض "

متلفظا ببعض الكلمات

.... المعهد الصهيوني ... الماسنجر .... الطيارة ... الجيرل فرند

الجيرل فرند

فرند


السبت، 5 ديسمبر 2009

احلامي فى مصر

احلامي فى مصر

كوني شاب مصري وعايش فى مصر قررت ان احلم حلم جديد يليق بسنة 2010

من الغريب ان يكون لك حلم فى مصر والاغرب ان تكون مثلي كل سنة بتحلم حلم جديد

ابوالسيد سنة 1994

مدمار سباق صغير " تراك – حلبة سباق "

ومجموعه من الصغار يبلغ اعمارهم 7 سنوات بالتحديد

ويقف والدي يشجع ابو الروس تاركا ابنه ابوالسيد

ما أجمل ان يصطحبك والدك ليشجع خصمك

ما كان يحبسني فى البيت ويريح دماغه بدل مصاريف مواصلات ووجع دماغ

بدأ السباق

وهاتك يا جري

ترجن ترجن ترجن

كنت اول واحد فيهم الحمد لله ووالدي كان واقف مزهول ومش مصدق نفسه

وبعد ثواني

الرباط بتاع الكوتشي اتفك

المنظر الطبيعي لأبوالسيد

كائن مفروش على الارض

و الناس بتضحك

النهاية

ابو السيد بقي الاخير ....

وخسر السباق بعد ما كان الاول

بابا : انتا موكوس ... انتا مافيش فايدة فيك ....

انا : يا بابا اصل الرباط بتاع الكوتشي اتفك ..

بابا : رباط رباط يا ابن ... التيييييييييت .... انتا فاشل ... فااااااااااااشل ...

انا : خلاص يا بابا فضحتني ... دا انا شوية وحكتب كلمة فاشل واربطها فى سلسلة وعلقها على رقبتي ...

وبعد سلسلة من ايام ابوالسيد ومغامراته ... اصبحت فى ثانوية عامة

غرفة ابوالسيد ..

المليئة بالكتب والمذكرات

فقد قرر ابي ان يلحقني بمختلف انواع الدروس ..

خصوصية وغير خصوصية ... مميزة ... شعبية وارستقراطية ... ووطنية .... و مجموعات مدرسية ....

كنت شغال طالب ثانوية عامة 24ساعة

وبعد الثانوية العامة

امي : شفت يا موكوس بنت جرتنا جابت كام ... جابت 99 % ودخلت طب وانتا دخلي حقوق

انا : يا ماما انا ادبي .... وبعدين انا عاوز ادخل حقوق

امي : ادبي ... هو كل ما اكلمك تقولي انا أدبي أنتا مافيش فايدة فيك ... انا مش عارفه هتبيض وشنا امتي ؟.... خلاص انتا بقيت عار على العيلة ... هودي وشي من زميلي فين ... حقول ايه لصحابي

وبعد عدة ايام

دخلت الكلية

وبالعكس كانت فى منتهي النظام والجمال وكانت الكلية التي احلم بها بالفعل والتي اتخيلها كما تظهر فى الافلام والمسلسلات ... بغض النظر عن بعض ملكات النحل التي وقعت عيني عليهم وقت دخولي الكلية

وقتها

قررت ان اسأل احدي الطلاب الموجودين فى الكلية والشبيه بأنثي الهدهد عن نظام التعليم فيها وعن مستقبلها

فنظر لي نظرة ابو لهب ... وبدأ فى التحدث بصوت عالي ... وكأنه قرر ان يفضحني

: انتا ايه اللى دخلك الكلية دي يا كابتن .... انتا كده رميت نفسك فى النااااااار الحق اهرب .. قبل ماتفشل ومش حتشوف النجاح تاني ... الحق وحول كلية تانية ....

ومالبث ان وجدت كل طلبة الكلية يلتفون حولي وينظرون لي نظرة فأر التجارب

ليسألني احداهم

: انتا فى كلية ايه يا مان ؟؟

: انا ... انا ... فى حقوق

: ربنا يصبرك عليها يا مان ....

وقتها توقف شعر رأسي وقررت ان اواجه نفسي بالحقيقة ..

بدأت افقد احلامي واصبح الحلم يتمحور لكابوس غريب واصبح صوت بن عمتي وهو ينصحني بأن الاحلام تتوقف عند دخول الكلية ... شبه حقيقة

وبعد القليل من دروس التنمية البشرية والتنمية الاقتصادية ودرست اى حاجة فيها تنمية يمكن يكون فيه أمل وبعد القراءه فى مختلف فروع علم النفس وبعد دفعه نفسيه قوية

أنتهي الامر

بوضعي على شاشة الكمبيوتر

الخلفية التي اعشقها

وقتها دخلت امي تنظر لي نظرة غريبة ....

ابتسمت لها ..

حتي بدأت تقترب مني ومن شاشة الكمبيوتر ..

وانا احاول ان اغير الخلفية ولكن عملها المنيل وهنج

وقتها اقتربت من شاشة الكمبيوتر ونظرت لها نظرة عالم الاثار

: ايه الصورة دي يا ابو السيد ؟

: دي صورة الاهرامات يا أمي

: ايوا ما انا عارفه .... بس انتا مش حاسس ان فيها حاجة غريبة ؟

: اه فيها هرم رابع ...

: هي الاهرامات بقيت اربعه ... ؟؟

: ياااااه دا انتي قديمة اوي يا موم " اختصار لكلمة أمي " .... يا ستي ده هرم خوفو وخفرع ومنقرع

: طيب والهرم الرابع ده يبقي بتاع مين ... ممكن يكون هرم سقارة كبر وانا مش عارفه

: لا يا ماما ده ابو السيد

يعني خوفو وخفرع ومنقرع وابوالسيد

: فنان يا ابوالسيد ... فنان يا بني والله

ومالبث ان ابتعدت عني ببضع خطوات ثم توجهت لباب الغرفة واطفأت الانوار ... وتركتني فى الظلام

: يا ست الكل ....ايه النظام ... انتي بتوفري فى الكهرباء ولا ايه ؟؟

وقتها سمعت اعلان غريب فى التلفزيون المصري ...

شعاره كان " الحق القطر قبل ما يفوتك "

وقتها نظرت للأعلان بكل تفاؤل وأمل

وبعد يومان

سمعت عن حريق قطار الصعيد واصطدام القطارات ببعضها البعض ...

وقتها قررت ان انظر للأعلان بشكل مختلف

الجمعة، 4 ديسمبر 2009

ضحايا الفيس بوك


عندما يتحرك قلبك تجاه حب غير معين لا بد إلا تقف

انطلق يا قلبي

وقتها عدت من اخر بلاد المسلمين وبيدي عنوان الايميل الخاص بها

لقد فعلها ابو السيد واستطاع اقتلاع ايميل السكرتيرة الخاصة بالاكاديمية

وهو ما فعلته فور عودتي من الخارج جلست أمام الكمبيوتر وفتحت البريد الالكتروني الخاص بي وقمت

بتسجيلها من ضمن اصدقائي ..

وبعدها دخلت على الفيس بوك لأبحث عنها واقوم بتسجيلها ايضا

وهو بالتأكيد ما فعلته

ولكن ما ابهرني هو صورتها التي تضعها صورة شخصية لها فهي بالتأكيد لا تختلف كثيرا عن الحقيقة

ليقف شعر رأسي ويتحول انسان عيني لقلب احمر وتسقط النظارة اللعينة من على وجهي ويتغير لون عيني للون الاحمر لأهجم على شاشة

الكمبيوتر بين التقبيل والاحضان ..

وقتها دفع ابي الباب بسرعة ليجد الشاشة فى احضاني ..

لينظر لي نظرة " مكتشف الاثار " وكأنه قد عثر على كنز بشري ...

وقتها قال لي ..

انتا طلعت بتاع شاشات يا ابو السيد .... انا مش لسة ماسكك بالفلاشة السنة اللى فاتت ... واللى قبلها مسكك بسيديهات واللى قبلها مسكك انتا والرسيفر

: انتا ما تعرفش ولا ايه يا بوب .... لا يا بابا عيب ما تفهمنيش غلط

ونزع الشعور الابوي من قلبة وقام بألتقاط الهاتف


وبعد قليل قام بالاتصال بالنجدة

ومالبث ان وجدت نفسي مكلبشا ومربوطا داخل بدلة بيضاء

ويحيطني مجموعة من "ذاوات الكروش" التمرجية وقاموا برميي فى احدي عربات الاسعاف ..

وبعد قليل قاموا بأعطائي مخدر لأفقد الوعي


لأجد ضوئا قويا على عيني يغشي رؤيتي ولا استطيع ان اري من حولي

ليقوم احد الأطباء النفسيين بألقاء اول سؤال علي ..


مين اللى كانت على الفيس بوك دي يا ابو السيد ...

شكيت انه عاوز يعلقها وقولت مستحيل اقوله اسمها ولا اديله عنوان البريد الالكتروني بتعها

ليه هو فاكرني عصفور



وقتها صرخ بقوة صرخة الرجل الواحد قائلا

: يااااااااااااااااا "شمعون"

كهربولي البني أدم ده لغاية ما يعترف بأسم البنت اللى لقينها فى الاكونت بتاعه على الفيس بوك


وبالفعل


وضعوا كبلات الكهرباء حول جسدي وقاموا بوضع الفيشة

وبين فولت و1000 فولت لن اعترف

وقتها بدأ الطبيب يهددني بقتلي ان لم اعترف بأسمها الحقيقي

وبعد قليل قررت ان استسلم حتى لا اتحول لألكترك مان ... او تتحول شرايني لأطراف من الاسلاك النحاسية

وبالفعل قررت ان اصنع له حوارا لاعترف له بأنها تحبني وانا احبها ولن يفرقنا الا الموت

وقتها اشتعلت عين الطبيب نارا وقام بمناداه شمعون

يا شمعوووووووون


خدوه تحت عمود ضغط عالي وكهربوه


وقتها صرخت فى شمعون ...

ارجوك يا شمعون بيه انا مش فاهم

هو لو عاوز ياخد الايميل بتعها يخده ياعم بس سبوني اعيش

شمعون ...
قائلا
: دي تبقي مرات الدكتور يا بني ادم

: مرات ... مرات الدكتور ....

وقتها نظرت لشمعون نظرة الشعور بالذنب

: شمعون كهربني يا شمعون

وبعد ايام قليلة ...

عدت للمنزل وقررت الا افكر فى الدخول على الفيس بوك مجددا او الاقتراب منه ...

ولكن الشيطان شاطر ... وهو ما دفعني مرة اخرى للدخول على الفيس بوك

.................................................. .............................................


لأجد رسالة من انثى ... نعم انها من انثي ويظهر من اسمها انها جميلة جدا على اساس اني خبير فى الاسماء

السن 20 سنة

وهو ده المطلوب


وبالفعل بدأت برسالة على الفيس بوك ..

وانتهت بتبادل ارقام الهواتف الجوالة


وبعد عدة ايام اتفقنا على اللقاء ...

وخرجت من بيتي متجها للمنتزة ...

وفور اقترابي من مكان لقاءنا ..

وقفت مكاني فى احدي الاماكن

لأجد الغضب الالهي قد حل بي لتمطر السماء مطرا ما بعده مطر حتى كدت ان اغرق على الرصيف لأكون اول انسان يغرق على البر ...


وقتها قررت العودة لمنزلي بسرعة البرق قبل ان تكون نهايتي الليلة ..

وقتها وجدتها تتصل بي تعتذر لي عن عدم لقاءنا وقررت ان تعترف لي بالسر الخطير

وهو ان سنها الحقيقي و 60 عام وليس 20

وانا بقلب طيب سامحتها وقفلت التليفون

وقتها قررت الا ادخل على الفيس بوك نهائيا ...

ولكن الحقيقة انني




انني




انني






كنت بحلم





بقلم
ابوالسيد