
نحن لاننتظر فوائد الصلاة الكبيرة لأجسامنا والتي كشف عنها العلم حديثا كي نصلي .. إنما نحن نصلي امتثالاً لأمر الخالق جل وعلا .." وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين " البقرة 43.
وإيماناَ بأنه " أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله , رواه الطبري .
وأنه بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم .
فوائد الصلاة ..
فوائد الصلاة وحدها تهدي ولو كشف العلم فوائدها لكانت الصلاة هداية لغير المؤمن .
الدكتور " إليكسيس كاريل " الحائز على جائزة نوبل فى الطب فى كتابه ( الإنسان ذلك الكائن المجهول )
يقول : ان الصلاة تحدث نشاطا عجيبا فى اجهزة الجسم واعضائه بل هي اعظم مولد للنشاط عرف الى يومنا هذا وقد رأيت كثيرا من المرضى الذين أخفقت العقاقير فى علاجهم كيف تدخلت الصلاة فأبرأتهم تماما من عللهم , إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتي للنشاط ولقد شاهدت تأثير الصلاة فى مدواواة أمراض مختلفة مثل التدرن البريتوني والتهاب العظام و الجروح المنقيحة والسرطان وغيره .
كما أعترف استاذ بجامعه مانشستر بأنجلترا : أن مرض الروماتيزم والروماتويد يقل بشكل ملحوظ بين المسلمين فى العالم العربي والاسلامي برغم توفر نفس الظروف البيئية والغذائية عند غير المسلمين . وذلك لأن قيام المسلمين بأاء الصلاة بصورة منتظمة وفي اوقاتها وبحركاتها المنتظمة تمنع تراكم بعض الترسبات عند المفاصل التي تسبب الألم ومن ثم فقد استفادات مراكز العلاج الطبية العالمية من ذلك ونصحوا مرضاهم بأداء تمرينات رياضية مشابهة للصلاة .
ففى الصلاة .
تقوية للعمود الفقري وتدريب لجميع مفاصل الجسم , ومن ثم تقي من الانزلاق الغضروفي وتقوية مفاصل الكعبين.
وهل تعلم ان بعد التسليم فى نهاية الصلاة تمرينات للرقبة تقيها من التيبس العضلي .
كما أثبتت بحوث طبية أخري أن أداء الصلاة والتأمل والتعبد هي من أهم المنشطات الطبيعية التي تساعد على أفراز هرمون الشباب الميلاتونين وبالتالي تأخر اعراض الشيخوخة .
وتعتبر الصلاة عاملاَ مثرا فى الوقاية من دوالي الساقين فوضعية السجود تخفض الضغط على أوردة الساقين السطحية مما يخفض كثيرا من الضغط الوريدي على ظاهر القدم حوالي "" 100-120 سم / ماء "" حال الوقوف الى 1.33سم / ماء "" عند السجود ةتعمل الصلاة على تقوية الجدران الضعيف للأوردة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي .
وفي جمعة ميريلاند الامريكية اظهرت دراسة بقيادة الدكتور " جون ستيد " الذي يعمل استاذا مساعدا فى قسم البرنامج الطب التكميلي حول تأثير طرق العلاج الروحاني والصلاة على صحة المريض ودورها فى الشفاء من بعض الامراض ان الصلاة يمكن ان تقلل من الألم الذي يشعر به المريض وان تعجل بشفائه واكنت النتائج ايجابية عند 57 % من المشاركين .
وقالت المدكتورة ( روز هلفردنج ) المستشارة الطبية لمستشفي بوسطن . ان من الادوية االشافية للقلق إفضاء الشاكي بمتاعبه إلي شخص يثق به .. ولا يشترط ان يكون المفضي اليه طبيبا وإنما المهم الاحساس بأن الشخص يحس ويسمع ويعين .. فكيف إذ لجأ اإنسان إلى الله " يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " الملك 14
(( حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين )) البقرة 228
اجري الباحث بمستشفي "" شارين "" فى مدينة ليون الفرنسية تجاربه على سبعين جنديا لمدة ثلاثة ايام فى حق الرماية حيث الازعاج الشديد فوجد ان نسبة هرمون الادرينالين ترتفع بعد الظهر على وجه الخصوص مما يزيد التوتر البيولوجي فى الجسم , وحتي يتخلص الجسم من هذا التوتر فإنه يكون فى حاجة لأسترخاء جسدي ونفسي وإلا اصبح عرضة للأمراض الضغط والسكري .
هذا الاسترخاء توفره الصلاة ويأتي وقت العصر " الصلاة الوسطى " مقابلا لوقت ارتفاع الادرينالين وبالتالي تنخفض نسبته فى الدم فيعود الانسان لتوازنه البيولوجي الطبيعي .
يقول تعالي " واسجد واقترب " العلق 19 . ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم , (عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا ورفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئة ) رواه مسلم ..
السجود هو انسب الاوضاع للتخلص من الشحنات الالكتروستاتيكية التي يتعرض لها الانسان خلال يومه لأن احتكاك الجسد بالارض تبددها وتمتصها تمام وبهذا ينخفض الضغط الالكتروستاتيكي على المخ .
كما ان عمله السجود تمنع تراكم المواد الدهنية فى البطن وتزيد من حركة المعدة والامعاء فتنشط عملية الهضم . ويساعد ايضا فى نظافة الجيوب الانفية بسحب إفراازاتها أول بأول وبالتالي تقل فرصة التهاب هذه الجيوب وايضا يساعد السجود فى تنشيط الدورة الدموية وخصوصا فى الرأس ممل يقلل ويقي من الاصابة من امراض القلب ويكسب الوجه والرقبة نضاره وحيوية خاصة فى الطقس البارد .
كما ان اثناء الاستغراق فى الصلاة والتأمل والخشوع فيها يدفع الدم الى المخ حيث يزداد فى منطقة الفص الجبهي المسؤل عن العواطف والانفعالات وكذلك لتعلم وممارسة المهارات الحسية الحركية المعقدة .
فيشعر المصلي بالسمو الروحاني يعجز عن وصفه
"قد افلح المؤمنون الذين هم فلا صلاتهم خاشعون " المؤمنون 1-2
كما ان اداء سبع عشرة ركعة هى مجموع فرائض الصلاة يستغرق نصف ساعة يوميا .. يجعل التيار الكهربائي داخل العظام والمسؤل عن تنشيط خلايا البنماء فى حالة عمل مستمرة وقد يكون هذا احد اسباب القوة البدنية الزائدة لأبطال المسلمين القدامي امتثالا بقوة علي بن ابي طالب وععمرو بن الخطاب وابو بكر الصديق وخالد بن الوليد وكم من رضي الله عنهم .. المحافظين على الصلاة فى اوقاتها وقيام الليل ..
فالصلاى تقوي من الكسل والضعف طمأنينة النفس راحة العقل والفكر والوجدان
هي قرة العين كما قال عنها الرسول صلي الله عليه وسلم .
الدكتور حسام صبري
مجلة العلم 2008 العدد 279
نقل وكتابه : محمد السيد
وأنه بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم .
فوائد الصلاة ..
فوائد الصلاة وحدها تهدي ولو كشف العلم فوائدها لكانت الصلاة هداية لغير المؤمن .
الدكتور " إليكسيس كاريل " الحائز على جائزة نوبل فى الطب فى كتابه ( الإنسان ذلك الكائن المجهول )
يقول : ان الصلاة تحدث نشاطا عجيبا فى اجهزة الجسم واعضائه بل هي اعظم مولد للنشاط عرف الى يومنا هذا وقد رأيت كثيرا من المرضى الذين أخفقت العقاقير فى علاجهم كيف تدخلت الصلاة فأبرأتهم تماما من عللهم , إن الصلاة كمعدن الراديوم مصدر للإشعاع ومولد ذاتي للنشاط ولقد شاهدت تأثير الصلاة فى مدواواة أمراض مختلفة مثل التدرن البريتوني والتهاب العظام و الجروح المنقيحة والسرطان وغيره .
كما أعترف استاذ بجامعه مانشستر بأنجلترا : أن مرض الروماتيزم والروماتويد يقل بشكل ملحوظ بين المسلمين فى العالم العربي والاسلامي برغم توفر نفس الظروف البيئية والغذائية عند غير المسلمين . وذلك لأن قيام المسلمين بأاء الصلاة بصورة منتظمة وفي اوقاتها وبحركاتها المنتظمة تمنع تراكم بعض الترسبات عند المفاصل التي تسبب الألم ومن ثم فقد استفادات مراكز العلاج الطبية العالمية من ذلك ونصحوا مرضاهم بأداء تمرينات رياضية مشابهة للصلاة .
ففى الصلاة .
تقوية للعمود الفقري وتدريب لجميع مفاصل الجسم , ومن ثم تقي من الانزلاق الغضروفي وتقوية مفاصل الكعبين.
وهل تعلم ان بعد التسليم فى نهاية الصلاة تمرينات للرقبة تقيها من التيبس العضلي .
كما أثبتت بحوث طبية أخري أن أداء الصلاة والتأمل والتعبد هي من أهم المنشطات الطبيعية التي تساعد على أفراز هرمون الشباب الميلاتونين وبالتالي تأخر اعراض الشيخوخة .
وتعتبر الصلاة عاملاَ مثرا فى الوقاية من دوالي الساقين فوضعية السجود تخفض الضغط على أوردة الساقين السطحية مما يخفض كثيرا من الضغط الوريدي على ظاهر القدم حوالي "" 100-120 سم / ماء "" حال الوقوف الى 1.33سم / ماء "" عند السجود ةتعمل الصلاة على تقوية الجدران الضعيف للأوردة عن طريق رفع كفاءة البناء الغذائي .
وفي جمعة ميريلاند الامريكية اظهرت دراسة بقيادة الدكتور " جون ستيد " الذي يعمل استاذا مساعدا فى قسم البرنامج الطب التكميلي حول تأثير طرق العلاج الروحاني والصلاة على صحة المريض ودورها فى الشفاء من بعض الامراض ان الصلاة يمكن ان تقلل من الألم الذي يشعر به المريض وان تعجل بشفائه واكنت النتائج ايجابية عند 57 % من المشاركين .
وقالت المدكتورة ( روز هلفردنج ) المستشارة الطبية لمستشفي بوسطن . ان من الادوية االشافية للقلق إفضاء الشاكي بمتاعبه إلي شخص يثق به .. ولا يشترط ان يكون المفضي اليه طبيبا وإنما المهم الاحساس بأن الشخص يحس ويسمع ويعين .. فكيف إذ لجأ اإنسان إلى الله " يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير " الملك 14
(( حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطي وقوموا لله قانتين )) البقرة 228
اجري الباحث بمستشفي "" شارين "" فى مدينة ليون الفرنسية تجاربه على سبعين جنديا لمدة ثلاثة ايام فى حق الرماية حيث الازعاج الشديد فوجد ان نسبة هرمون الادرينالين ترتفع بعد الظهر على وجه الخصوص مما يزيد التوتر البيولوجي فى الجسم , وحتي يتخلص الجسم من هذا التوتر فإنه يكون فى حاجة لأسترخاء جسدي ونفسي وإلا اصبح عرضة للأمراض الضغط والسكري .
هذا الاسترخاء توفره الصلاة ويأتي وقت العصر " الصلاة الوسطى " مقابلا لوقت ارتفاع الادرينالين وبالتالي تنخفض نسبته فى الدم فيعود الانسان لتوازنه البيولوجي الطبيعي .
يقول تعالي " واسجد واقترب " العلق 19 . ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم , (عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا ورفعك بها درجة وحط عنك بها خطيئة ) رواه مسلم ..
السجود هو انسب الاوضاع للتخلص من الشحنات الالكتروستاتيكية التي يتعرض لها الانسان خلال يومه لأن احتكاك الجسد بالارض تبددها وتمتصها تمام وبهذا ينخفض الضغط الالكتروستاتيكي على المخ .
كما ان عمله السجود تمنع تراكم المواد الدهنية فى البطن وتزيد من حركة المعدة والامعاء فتنشط عملية الهضم . ويساعد ايضا فى نظافة الجيوب الانفية بسحب إفراازاتها أول بأول وبالتالي تقل فرصة التهاب هذه الجيوب وايضا يساعد السجود فى تنشيط الدورة الدموية وخصوصا فى الرأس ممل يقلل ويقي من الاصابة من امراض القلب ويكسب الوجه والرقبة نضاره وحيوية خاصة فى الطقس البارد .
كما ان اثناء الاستغراق فى الصلاة والتأمل والخشوع فيها يدفع الدم الى المخ حيث يزداد فى منطقة الفص الجبهي المسؤل عن العواطف والانفعالات وكذلك لتعلم وممارسة المهارات الحسية الحركية المعقدة .
فيشعر المصلي بالسمو الروحاني يعجز عن وصفه
"قد افلح المؤمنون الذين هم فلا صلاتهم خاشعون " المؤمنون 1-2
كما ان اداء سبع عشرة ركعة هى مجموع فرائض الصلاة يستغرق نصف ساعة يوميا .. يجعل التيار الكهربائي داخل العظام والمسؤل عن تنشيط خلايا البنماء فى حالة عمل مستمرة وقد يكون هذا احد اسباب القوة البدنية الزائدة لأبطال المسلمين القدامي امتثالا بقوة علي بن ابي طالب وععمرو بن الخطاب وابو بكر الصديق وخالد بن الوليد وكم من رضي الله عنهم .. المحافظين على الصلاة فى اوقاتها وقيام الليل ..
فالصلاى تقوي من الكسل والضعف طمأنينة النفس راحة العقل والفكر والوجدان
هي قرة العين كما قال عنها الرسول صلي الله عليه وسلم .
الدكتور حسام صبري
مجلة العلم 2008 العدد 279
نقل وكتابه : محمد السيد
الله يجزيك خير
ردحذف