الجمعة، 10 يوليو 2009

الفتح الاسلامي الثاني لأوربا



الفتح الإسلامي الثاني لأوربا ..

سوف يكتب التاريخ أن الإسلام لم يدخل أوربا في غزوته الثانية .. بسيف ولا بمدفع .. وإنما بسيرة عطرة وكتاب.

أما السيرة فهي لرجل مناضل ومارد من مردة التنوير اسمه " على عزت بيجوفيتش " ..والكتاب كتابه . الإسلام بين الشرق والغرب ..

رجل وقف مع صحابته يصد عن أوربا حرب الكراهية وسهام الحقد المسموم وحملات التخلف التي شنتها الصليبية المتطرفة بغبائها .. ثلاث سنوات يحارب وحده لتظل كلمة لا اله إلا الله وراية الحب والرحمة والعدالة والحرية .. هي راية أوربا وليس راية الجاهلية وشعار اسود الغاب .

وبينما كان الإسلام يبعث من جديد في أوربا .. كان يختنق فى موطنه وفى بلاده في أوحال الإرهاب والفتن وفي حرب مخابرات أجنبيه وشباك عنكبوتيه وسلام مريب تصنعه أمريكا وإسرائيل لتدخل المنطقة كلها في أدغال ليل طويل .

وسوف يكتب التاريخ أن هذا الليل الطويل قد اخترقه الفجر رغم كل شيء وأن كلمة لا اله إلا الله قد سادت رغم كيد الكائدين ..
والله غال على آمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

هكذا كتب الله في الأزل .


" لأغلبن أنا ورسلي "
"وإن جندنا لهم الغالبون"

ولا يملك التاريخ إلا أن يسمع ويطيع فليس للكون مالك آخر غير رب العالمين

د \ مصطفي محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق