الجمعة، 24 يوليو 2009

إلي اين ....؟

مانعاتي منه من تسيب أخلاقي وانحراف قيمي والبعد عن الجانب الديني القويم والأخلاق السامية بالإضافة إلى الجهل مع توافر عوامل الانحراف بداية من الأعلام الأفلام السينمائية الداعية للأجرام والفتك الاجتماعي الفكري , وغيرها من وسائل الانحراف المنتشرة بين شباب الطبقة الفقيرة والمتوسطة في المجتمع المصري من مخدرات بالإضافة إلى التفاقم الطبقي الذي يزداد يوما تلو الآخر ...

مع انتشار العادات الغير سلمية بناء على طلب " كبر دماغك " واشتري وبيع , وما فيش حد بياكلها بالساهل "
بالإضافة إلى ... الأغاني الشعبية التي تعين على الإحباط وفقدان الأمل وهروبا من المشاكل الاجتماعية المتواجدة في المجتمع

نتجه التي التسيب الأمني في أكثر الأماكن ازدحاما

فهروب رجال الأمن من الأماكن المزدحمة خصوصا في المناطق الشعبية هو ما يفتح المجال أمام العديد من الجرائم ...

فمنذ فترة كان رجال الأمن وضباط الشرطة يرهبون الأماكن المزدحمة ...

وذات مرة علمت انه قد تعرض احدي ضباط الشرطة للضرب وكاد أن يقتل في مشاجرة بين عائلتين بالدخيلة ...


ومازالت القصص تروى انتهاء بمصرع ومقتل شاب لا يبلغ من العمر 20 عاما على يد آخر في منطقة المتراس . بالأمس الموافق يوم الخميس 23/7 ...

وما أثار انتباهي أنني اسمع واري كل يوم مشكلة تتفاقم في بين الشعب ... لأسأل نفسي أين الحكومة ؟؟

تفاقم المشكلة الاقتصادية مع زيادة التنمية السكانية وارتفاع معدلات المواليد بالإضافة إلي التكدس السكاني بالمدن ...

أصبحت مدينة الإسكندرية بداية من صيف 2009 منتجع للازدحام ..
حركة السير تكاد تكون معدومة من الساعة الثانية ظهرا حتى الرابعة ومن الساعة الثامنة حتى الساعة 1 ليلا ..

أصبحت الإسكندرية هي ارخص واقل مصايف مصر بعد تفاقم المشكلة الأخيرة مما أدي لارتفاع أسعار باقي المدن السياحية ..

السؤال الذي يطرح نفسه ...

هل نحتاج فعلا لخبراء أجانب ليجدوا لنا الحلول للمشاكل التي نعاني منها في مجتمعنا ؟

محمد السيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق