إن كان الامر عاديا بالنسبة لبعض الناس فهو ليس طبيعي بالنسبة لي
دائما ما افكر بقلبي قبل عقلي وهذا ما يقوله البعض ولكنه قول خاطيء فلا فكر بدون قلب وعقل معا
توجهت للجامعه متأخرا لحد ما محاولا تدارك معاد أول محاضرة حتى لا افقدها وتتراكم علي المحاضرات ويصبح الامر صعب الدراسة فى اخر المطاف .
كانت الشمس فوقي تماما فقد كنت اتحرك فى غضون ساعة الظهيرة وفي وقت تتزاحم فيه السيارات والموظفين والعاملين بالشركات والطلبة
مما كان يجعلني اتحرك بسرعة , مسرعا فى خطواتي الى الجامعة .
كنت لا افكر سوي فى تعديل نفسي كما افعل دامئا ومحاسبتها والمداومة على الاستغفار اثناء سيري
كثيرا ما كنت اتحكم فى نظري وفي عيني حتى لاتسقط على لبس لفتاه مشبوهة وحتى ابقي هادئا محافظا على نفسي وتركيزي
فقد اصبحت الوان الملابس تغطي على عيني وكأنها صدمات ضوئية تجعلني افقد تركيزي ووعيي لفترة من الوقت او تجعلني اصاب بألم فى الرأس وصداع شديد من كثرة ما تراه عيني من الوان غريبة يرتدونها الطلبة بقرب الجامعة .
واثناء سيري واقترابي من اسوار الجامعه ببضع خطوات
سمعت صوت لفتاه صغيرة تبكي و تصرخ, بصوتها الذي يبدوا عليه الضعف والانكسار طالبة المساعدة من من حولها ولكن لا مستجيب ... صوتها يزداد فى الطلب والدعاء
تدعوهم لمساعدتها بلا مستجيب .
اخترق صوتها عقلي وقلبي قبل اذني التفت حوالي باحثا عنها صوتها يبتعد
نظرت يمينا ويسارا وسط الحشد المهول من الطلبة فلم اجدها
صوت بكائها يبتعد ويبتعد عقلي تفكرا فى حالها
ياتري هل تبكي من الجوع ام من الالم ؟
اريد مساعدتها ولكن صوتها يبتعد ........
وقت المحاضرة بعد خمس دقائق
اصبحت فى صراع عقلي وقلبي
أأتركها لأذهب لحضور المحاضرة ام ابحث عنها لأساعدها
تبدوا فتاه صغيرة فى اشد الحاجة للمساعدة
ولكن حضور المحاضرة هام جدا
وما أدراني ان كانت تبتدع البكاء لتكسب قلوب من مثلي .
وفي لحظة اختفي صوتها تمام وسط حشد الطلبة الكبير
شعرت بسيف من الحزن يخترق قلبي
وتبطيء حركة قدمي وخطواتي وعيني بدأت تدمع على حال تلك الفتاه التى تصرخ طالبة المساعدة
تركتها متوجها لبوابة الدخول
دخلت الجامعه وتوجهت لكليتي وعيني تكاد تبكي
لماذا لم تساعدها ؟
ان كان حالك كحالها يوم ما ترى ماهو رد فعلي ؟
ان كنت ارجو الله ان يعافيني من الفقر ويسترني وهو الستار
ما حالها وسط هذا العالم الغريب
شعرت ان الاحساس قد مات فى القلوب وتجمد
يا من انعم الله عليك لا تنسي فضله
لا تنسي كم عافاك ووهبك من لدنه الرحمه
جعلك مكرما وسط غيرك وهبك ما لم يهبه لغيرك
لا تقتل رغبتك فى مساعدة الاخرين
( وفي اموالهم حق للسائل والمحروم )
لو تعلم كم عذابي النفسي البسيط الذي تعرضت له من هذا الموقف .. إن كان تفكيري وعقلي يقودني لهذا الفكر الذي يؤلمني فقتلت عقلي وتركت فكري لا يستطيع قلبي أن يتركني ...
محمد السيد
دائما ما افكر بقلبي قبل عقلي وهذا ما يقوله البعض ولكنه قول خاطيء فلا فكر بدون قلب وعقل معا
توجهت للجامعه متأخرا لحد ما محاولا تدارك معاد أول محاضرة حتى لا افقدها وتتراكم علي المحاضرات ويصبح الامر صعب الدراسة فى اخر المطاف .
كانت الشمس فوقي تماما فقد كنت اتحرك فى غضون ساعة الظهيرة وفي وقت تتزاحم فيه السيارات والموظفين والعاملين بالشركات والطلبة
مما كان يجعلني اتحرك بسرعة , مسرعا فى خطواتي الى الجامعة .
كنت لا افكر سوي فى تعديل نفسي كما افعل دامئا ومحاسبتها والمداومة على الاستغفار اثناء سيري
كثيرا ما كنت اتحكم فى نظري وفي عيني حتى لاتسقط على لبس لفتاه مشبوهة وحتى ابقي هادئا محافظا على نفسي وتركيزي
فقد اصبحت الوان الملابس تغطي على عيني وكأنها صدمات ضوئية تجعلني افقد تركيزي ووعيي لفترة من الوقت او تجعلني اصاب بألم فى الرأس وصداع شديد من كثرة ما تراه عيني من الوان غريبة يرتدونها الطلبة بقرب الجامعة .
واثناء سيري واقترابي من اسوار الجامعه ببضع خطوات
سمعت صوت لفتاه صغيرة تبكي و تصرخ, بصوتها الذي يبدوا عليه الضعف والانكسار طالبة المساعدة من من حولها ولكن لا مستجيب ... صوتها يزداد فى الطلب والدعاء
تدعوهم لمساعدتها بلا مستجيب .
اخترق صوتها عقلي وقلبي قبل اذني التفت حوالي باحثا عنها صوتها يبتعد
نظرت يمينا ويسارا وسط الحشد المهول من الطلبة فلم اجدها
صوت بكائها يبتعد ويبتعد عقلي تفكرا فى حالها
ياتري هل تبكي من الجوع ام من الالم ؟
اريد مساعدتها ولكن صوتها يبتعد ........
وقت المحاضرة بعد خمس دقائق
اصبحت فى صراع عقلي وقلبي
أأتركها لأذهب لحضور المحاضرة ام ابحث عنها لأساعدها
تبدوا فتاه صغيرة فى اشد الحاجة للمساعدة
ولكن حضور المحاضرة هام جدا
وما أدراني ان كانت تبتدع البكاء لتكسب قلوب من مثلي .
وفي لحظة اختفي صوتها تمام وسط حشد الطلبة الكبير
شعرت بسيف من الحزن يخترق قلبي
وتبطيء حركة قدمي وخطواتي وعيني بدأت تدمع على حال تلك الفتاه التى تصرخ طالبة المساعدة
تركتها متوجها لبوابة الدخول
دخلت الجامعه وتوجهت لكليتي وعيني تكاد تبكي
لماذا لم تساعدها ؟
ان كان حالك كحالها يوم ما ترى ماهو رد فعلي ؟
ان كنت ارجو الله ان يعافيني من الفقر ويسترني وهو الستار
ما حالها وسط هذا العالم الغريب
شعرت ان الاحساس قد مات فى القلوب وتجمد
يا من انعم الله عليك لا تنسي فضله
لا تنسي كم عافاك ووهبك من لدنه الرحمه
جعلك مكرما وسط غيرك وهبك ما لم يهبه لغيرك
لا تقتل رغبتك فى مساعدة الاخرين
( وفي اموالهم حق للسائل والمحروم )
لو تعلم كم عذابي النفسي البسيط الذي تعرضت له من هذا الموقف .. إن كان تفكيري وعقلي يقودني لهذا الفكر الذي يؤلمني فقتلت عقلي وتركت فكري لا يستطيع قلبي أن يتركني ...
محمد السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق